Lewati ke konten

Kitab: Sirah an-Nabi · Pengarang: تقي الدين الندوي

Baca halaman 38

  1. المبحث السابع: منهجهما في توثيق الروايات وترجيح بعضها على بعض

هذه الرواية (١) أيضاً.

١- في غزوة خيبر أبلى عليّ ﵁ بلاءً حسناً، ومن دلائل ذلك: روى ابن إسحاق (٢) من حديث رافع مولى رسول الله ﷺ أن علياً عندما دنا من الحصن خرج إليه أهله فقاتلهم، فضربه رجل من يهود، فطرح ترسه من يده، فتناول عليّ باباً كان عند الحصن فترس به عن نفسه، فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح الله عليه، ثم ألقاه من يده حتى فرغ. قال الراوي أبو رافع: فلقد رأيتني في نفر سبعة معي أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب، فما نقلبه. قال العلامة شبلي: (٣) هذه الرواية رواها ابن إسحاق والحاكم، لكن قال السخاوي في: "المقاصد الحسنة" (٤) : كلها واهية. قال الذهبي (٥) في ترجمة علي بن أحمد فروخ: هذه رواية منكرة، أخرج ابن هشام هذه الرواية بإسنادين: أحدهما منقطع وثانيهما منقطع، وفيه بريدة بن سفيان، قال البخاري: فيه نظر، وقال أبو داود: لم يكن بذاك، وقال الدارقطني: متروك (٦) .

Rujukan halaman ini: كتاب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، ص 38 (SanadKitab #11340, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.