العبادة من حقِّه أن يُستر، أمَّا دم المتعة والتَّطوُّع (¬١) والقران دم شكرٍ، والشُّكر من حقِّه أن لا يستر.
والتَّقليد لأجل الإظهار فيقلد دم الشُّكر لأنَّ (¬٢) الشُّكر عبادةٌ عن الإظهار كما (¬٣) يقال للدَّابة السَّمينة: دابَّةٌ شكورٌ؛ لأنَّه يظهر تربية صاحبها؛ لأنَّ بتربيته صارت (¬٤) سمينةً، وكذلك الجناية من حقِّها أن يستر فلا (¬٥) يقلِّد دم الجنايات أيضًا.