المؤدية، فكذا] (¬١) الهبة حيث قال ﵇: "تهادوا تحابوا" (¬٢)، ثم الهبة مصدر، [والموهوبة] (¬٣)، أيضًا مصدر، والهبة قد تستعمل في موضع التخصيص كما في قوله تعالى: ﴿يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا﴾ (¬٤)، وكما في قوله تعالى: ﴿وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً﴾ (¬٥)، فلا يراد في هذا الموضع التمليك، وعقد الهبة [عقد] (¬٦) مشروع مندوب، وهو ثابت بالكتاب، والسنة، والإجماع، أما الكتاب قوله تعالى: ﴿فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ﴾ (¬٧)، أي: وهبن، وأما السنة: [وهو قوله] (¬٨) ﵇: "تهادوا تحابوا" (¬٩)، وشرطه القبض، وحكم الهبة حكم غير لازم، فإنه يصح الرجوع عندنا، وعند الشافعي (¬١٠) ﵀[حكمه] (¬١١) لازم هذا في الأجنبي، فإذا كان غير لازم ينبغي أن يصح الرجوع بدون التراضي، وبدون [القضاء] (¬١٢) القاضي، وإنما
Kitab: Syarhu Musykilatil Qaduri · Pengarang: خواهر زاده بدر الدين الكردري
Baca Juz 2, halaman 56
Rujukan halaman ini: شرح مشكلات القدوري، ج 2، ص 56 (SanadKitab #1135, hlm. urut 674)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.