Lewati ke konten

Kitab: Kalimat fi Munasabat · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 141

  1. أيها الحاج بيت الله!

يقم ولم يركع ولم يسجد، وكم من قصي هناك في المكان، لكنه حاضر هنا في البيت في كل آن!.

كم من بائت في منى، لكنه بغير منى، أو ما نال المنى!.

وكم من واقف بعرفة، لكنه بغير معرفة! "١".

فهل يقف الحاج مع نفسه وقفة محاسبة وأوبة وتوبة؛ فيؤدي مناسك الحج وهو يرجو المغفرة والقبول، ويخاف محاسبة الله له وعدم القبول؛ فيقف مواقف الحج بقلبه وجسمه، لا بجسمه فقط!.

وعندئذ يعود من حجه عودا حميدا؛ إذ يعود بحج مقبول وذنب مغفور، ويعود وقد تبصر في دينه، وفي معرفته لحدوده، وعرف الله حقا، واستمسك بالعروة الوثقى، عروة التوحيد والإيمان؛ فيرجع خيرا مما ذهب؛ وتكون رحلة الحج رحلة العمر التي لا تنسى، والرحلة التي لها ما بعدها في حياة الإنسان.

اللهم وفق الحجاج والمعتمرين إلى معرفة الإسلام حق المعرفة، وإلى اليقين والإيمان اللذين لا شرك ولا شك معهما، وإلى الاستمساك بهدايات هذا

Rujukan halaman ini: كلمات في مناسبات، ص 141 (SanadKitab #11356, hlm. urut 165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.