Lewati ke konten

Kitab: Kalimat fi Munasabat · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 56

  1. بعدها يحمد أو يدرك الإنسان العاقبة!

- ﴿وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ﴾ "١".

يا نفس ما هي إلا صبر أيام ... كأن مدتها أضغاث أحلام

يا نفس جوزي عن الدنيا مبادرة ... وخل عنها؛ فإن العيش قدامي

والصبر مثل اسمه مر مذاقته ... لكن عواقبه أحلى من العسل!

*حدثت مرة طلابي محذرا لهم من إضاعة الوقت، ومبينا أن للناس مذاهب وطرائق في إضاعة الوقت؛ فمنهم من يضيعه في النوم، ومنهم من يضيعه في الكسل والقعود، ومنهم من يضيعه في الجلوس على الشاي والقهوة، ومنهم من يضيف إلى ذلك القهقهة، ومنهم من يضيعه في متابعة الأفلام والمسلسلات الهابطة.

ثم قلت: وكم من إنسان حرص على المسلسل؛ حتى جيء به في آخر الأمر وهو مسلسل!.

Rujukan halaman ini: كلمات في مناسبات، ص 56 (SanadKitab #11356, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.