Lewati ke konten

Kitab: Kalimat fi Munasabat · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 59

  1. معايدة بالمعاني

معايدة بالمعاني!

ها هو رمضان يودع أحبابه من المؤمنين الصائمين القائمين الراكعين الساجدين التالين للكتاب العزيز، وها هم يودعونه، يودعونه بالدموع واللوعة على فراقه! وكيف لا، وهو الشهر الذي عرفوه وعرفهم بالصيام حقا، وبالصلاة صدقا، وبالإخبات لله تعالى وذكره: حمدا وشكرا وتسبيحا!.

فوداعا يا رمضان، يا شهر البر والإحسان، ويا شهر القرآن، ويا شهر العبادة والإخبات والتقرب إلى رب الأرض والسماوات!.

ومن عجب أن لا يتفق الناس جميعا على هذا المعنى؛ وإنما ينقسمون إلى أقسام:

- فمنهم من يحزن على فراق رمضان، ويأسف على انقطاع مواسم الخير فيه.

- ومنهم من يفرح لذهاب رمضان الثقيل على نفسه؛ لأن ذلك فرصة له للتخلص من واجبات رمضان وتكاليفه ودروسه!.

- ومنهم من يحزن لفراق رمضان لانقطاع مصالحه المادية!.

Rujukan halaman ini: كلمات في مناسبات، ص 59 (SanadKitab #11356, hlm. urut 72)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.