Lewati ke konten

Kitab: Kalimat fi Munasabat · Pengarang: عبد الله الرحيلي

Baca halaman 80

  1. حديث من بين القبور!

حديث من بين القبور!

قل أن يمر يوم لا يصلي فيه الأحياء على ميت أو أكثر في مسجد رسول الله ﷺ، منذ عهده ﵊ إلى اليوم، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها!.

وهذا مشهد فيه عبرة وأي عبرة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد!.

ورحم الله أولئك المشيعين طاعة لله وإخباتا، وحرصا على تأديبهم لأنفسهم، ويقينا منهم بأنهم اليوم مشيعون، وغدا-إن لم يكن اليوم -مشيعون!.

وإذا حملت جنازة فاعلم ... بأنك بعدها محمول!

ويا لله ما أكثر المودعين كل يوم، الذين يصبحون في التراب مودعين، وبأعمالهم مرتهنين!.

ويا لله كم من إنسان يرقد في بقيع الغرقد!.

ولا تزال تسير القافلة، والناس ساهية غافلة!.

وكم من حديث للنفس بين المقابر، ولاسيما بقيع الغرقد، وإن كانت عظة الموت واحدة!.

كم من حديث مع النفس يسري منها، أو إليها، عبر السير في الجنازة أو الوقوف بين المقابر!.

إنك اليوم أيها الإنسان مودع أخاك أو عزيزك، ليس في المطار، ولا في رحلة إلى مصيف، ولكن إلى حيث يواريه التراب، ويقف بين يدي رب

Rujukan halaman ini: كلمات في مناسبات، ص 80 (SanadKitab #11356, hlm. urut 98)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.