Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Dakhalat Tatar Biladal Muslimin · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca halaman 52

  1. خامسا: أسباب المحنة وعوامل الإنتشار
  2. ٤- مواقف الملأ وخيانات أصحاب الملل والنحل والأهواء
  3. موقف الملك الرحيم

ابن كثير أن جنود التتر حين نازلت بغداد سنة ست وخمسين وستمائة جاءت إليهم أمداد صاحب الموصل – يساعدونهم على البغاددة – وميرته وهداياه وتحفه؛ وكل ذلك خوفا على نفسه من التتار ومصانعة لهم١.

وقال الذهبي عنه: وكان يصانع التتار وملوك الإسلام٢.

بل نقل بعض المؤرخين أن "صاحب الموصل" كان من بين المحرضين لهولاكو على قتل الخليفة العباسي.٣ وحين انفصل هولاكو خان عن بغداد – بعد الوقعة الفظيعة العظيمة – سار الملك الرحيم إلى خدمته طاعة له ومعه الهدايا والتحف، فأكرمه واحترمه ورجع من عنده فمكث بالموصل أياما يسيرة، ثم مات٤.

ونقل الذهبي أنه قلد هولاكو جوهرة يتيمة قدمها هدية له وطلب أن يضعها في أذن هولاكو فأتكأ ففرك أذنه وأدخل الحلقة في أذنه،

Rujukan halaman ini: كيف دخل التتر بلاد المسلمين، ص 52 (SanadKitab #11359, hlm. urut 58)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.