Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Dakhalat Tatar Biladal Muslimin · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca halaman 72

  1. خامسا: أسباب المحنة وعوامل الإنتشار
  2. ٤- مواقف الملأ وخيانات أصحاب الملل والنحل والأهواء
  3. النصير الطوسي

وقف ابن القيم على كتاب له سماه "مصارعة المصارعة" عارض فيه الشهرستاني في كتاب "المصارعة" الذي رد فيه على ابن سينا في القول بقدم العالم وإنكار المعاد، ونفي علم الرب وقدرته، وخلقه للعالم. يقول ابن القيم: "وقفت على الكتابين فوجدت الطوسي قد نصر أن الله تعالى لم يخلق السموات والأرض في ستة أيام، وأنه لا يعلم شيئا، وأنه لا يفعل شيئا بقدرته واختياره، ولا يبعث من في القبور"١.

ثم يختم ابن القيم القول في معتقده ويقول: "وبالجملة فكان هذا الملحد هو وأتباعه من الملحدين الكفارين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر"٢.

ولعل هذا يفسر لنا علاقته "بالإسماعيلية" وتأليفه كتاب "أخلاق ناصري" لمحتشم الإسماعيلية ناصر الدين أبو الفتح عبد الرحيم ت٦٥٥هـ٣.

بل تحدثنا كتب التاريخ أن الطوسي كان يقيم مع الإسماعيلية في قلعة "ميمون دز"٤.

Rujukan halaman ini: كيف دخل التتر بلاد المسلمين، ص 72 (SanadKitab #11359, hlm. urut 79)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.