Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Dakhalat Tatar Biladal Muslimin · Pengarang: سليمان بن حمد العودة

Baca halaman 74

  1. خامسا: أسباب المحنة وعوامل الإنتشار
  2. ٤- مواقف الملأ وخيانات أصحاب الملل والنحل والأهواء
  3. النصير الطوسي

وهو وإن وزر "للإسماعيلية"١ فقد كان مرافقا لـ"هولاكو" حين افتتح قلاعهم "الألموت"٢، وانتقل من الوزارة عند "الإسماعيلية" إلى الوزارة عند "هولاكو التتري" إذ انتخبه ليكون في خدمته كالوزير المشير٣.

والطوسي هو مبعوث "هولاكو" إلى الحلّة٤. وحين عاد هولاكو إلى بغداد كان الطوسي مع ابن العلقمي في صحبته، ويقال إنهم هم الذين حسَّنوا له قتل الخليفة العباسي وعدم المصالحة معه٥.

ويحدد "ابن القيم" دور "الطوسي" مع التتر في محنة بغداد ويقول – إثر حديث عن الرافضة عموما-: "ولما انتهت النوبة إلى نصير الشرك والكفر الملحد وزير الملاحدة، النصير الطوسي وزير هولاكو، شفا نفسه من أتباع الرسول وأهل دينه فعرضهم على السيف حتى شفى إخوانه من الملاحدة واشتفى هو؛ فقتل الخليفة والقضاة

Rujukan halaman ini: كيف دخل التتر بلاد المسلمين، ص 74 (SanadKitab #11359, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.