Lewati ke konten

Kitab: Atsarusy-Syak · Pengarang: نهار العتيبي

Baca halaman 15

  1. المبحث الأول: حقيقة وجود الله عز وجل
  2. ثانيا: دلالة الشرع

ثانياً: دلالة الشرع

عند النظر في الأدلة الشرعية من الوحي المعصوم نجد أنها تدل على وجود الله ﷿ من خلال إثبات صفاته ﷿ التي تدل على حياته وقيوميّته وعلوه وعلمه وسائر صفاته الدالة على وجوده ﷿، سواء كان ذلك في كتاب الله تعالى أو في سنة نبيه ﷺ، ففي كتاب الله تعالى يقول جل وعلا: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ .. الآية﴾ [البقرة: ٢٥٥]. قال الحافظ ابن كثير ﵀: " ﴿الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ أي الحي في نفسه الذي لا يموت أبداً القيم لغيره ". (¬١)

ويقول النبي الكريم ﵊ مبيناً أن الله ﷿ موجود، وأنه الخالق لجميع المخلوقات، بما فيها السماوات والأرض: (كان الله ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السموات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء). (¬٢) وفي رواية: (كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السموات والأرض). (¬٣)

ولذلك فالسلف ﵏ يرون أن الإيمان بالله تعالى لا يكون إلا بالإيمان بوجوده، وربوبيته، وأسمائه وصفاته ﷾، وأن العبد لا يكون مؤمناً حتى يؤمن بأركان الإيمان الستة؛ وهي: الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والإيمان باليوم الآخر، وبالقدر خيره وشره" (¬٤)، "وأن الإيمان بالله تعالى هو التصديق بما قال به وأمر به وافترضه ونهى عنه؛ من كل ماجاءت به الرسل ونزلت فيه الكتب " (¬٥).

Rujukan halaman ini: أثر الشك والوسواس في وجود الله عز وجل على عقيدة المسلم، ص 15 (SanadKitab #1136, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.