الإيمان (¬١). وفي رواية: (سألنا رسول الله ﷺ عن الرجل يجد الشيء لو خرّ من السماء؛ فتخطفه الطير كان أحب إليه مما يتكلم به؛ قال: ذاك محض الإيمان، أو صريح الإيمان). (¬٢)
قال النووي ﵀: " (ذلك صريح الإيمان، ومحض الإيمان) معناه استعظامكم الكلام به هو صريح الإيمان، فإن استعظام هذا وشدة الخوف منه ومن النطق به فضلا عن اعتقاده إنما يكون لمن استكمل الإيمان استكمالاً محققاً وانتفت عنه الريبة والشكوك ". (¬٣)
وقال ابن القيم ﵀: " فهذا دليل صريح على الإيمان، بل هذا عمل قلبي قد زاد إيمان العبد ". (¬٤) " وقال البيضاوي (¬٥) قوله صلى الله الله عليه وسلم: (ذاك) إشارة إلى ما دل عليه قولهم (يتعاظم) أي: يتعاظم علمكم بفساد تلك الوساوس، وامتناع نفوسكم والتجافي عن التفوه به؛ صريح الإيمان ". (¬٦)
ومما يدل على أن الوسواس لا أثر له عند أهل السنة والجماعة؛ مالم يعمل العبد أو يتكلم (¬٧)؛ هو قول النبي الكريم ﷺ: (إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها؛ مالم يتكلموا أو يعملوا به) (¬٨).
Rujukan halaman ini:أثر الشك والوسواس في وجود الله عز وجل على عقيدة المسلم، ص 36 (SanadKitab #1136, hlm. urut 33)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.