القرآن، وكلَّ ما صدر عنه ﷺ مِن قول أو فعل أو تقرير، وأدّوه إلى مَن بعدهم على التمام والكمال، فصاروا بذلك أسبقَ الناس إلى كلِّ خير، وأفضلَ هذه الأمّة التي هي خير الأمم. ثمَّ بعد أن انقرض عصر الصحابة بدأ تدوينُ الحديث وجمعه بأسانيده إلى رسول الله ﷺ، وتتابع التأليفُ في تدوين السنة حتى جاءت المائة الثالثة التي ازدهر فيها التأليف، وكان مِن أهمِّ المؤلفات التي أُلِّفت في السُّنَّة على الإطلاق؛ صحيح الإمام أبي عبد الله محمد ابن إسماعيل البخاري ﵀، المولود سنة (١٩٤هـ) والمتوفى سنة (٢٥٦هـ) ، وصحيح الإمام أبي الحسين مسلم بن الحجّاج النيسابوري، المولود سنة (٢٠٤هـ) - وهي السنة التي توفي فيها الإمام الشافعي ﵀ والمتوفى سنة (٢٦١هـ) ، ثمَّ سنن الأئمة الأربعة: أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني المتوفى سنة (٢٧٥هـ) ،
Kitab: Kaifa Nastafid minal Kutub as-Sittah · Pengarang: عبد المحسن العباد
Baca halaman 5
Rujukan halaman ini: كيف نستفيد من الكتب الحديثية الستة، ص 5 (SanadKitab #11360, hlm. urut 3)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.