وإنك ترى معي أن رمز الفرع الذي ينطوي تحته العلم عند ديوي يقابل الحرف الذي رمزنا له في بيان فهارس البطاقات وفهارس وسجلات المكتبة التي سبق لنا أن فصلنا القول فيها، وأن رقم الجزء يقابل رقم التصنيف تحت حرفه في التصنيف المعروف سابقًا١، ولولا فكرة توحيد نظام تصنيف المكتبات؛ لم يكن لتصنيف ديوي مزية تذكر اللهم سوى حصر جزئيات موضوع تحت فرعه ورده إلى أصله؛ مما يسهل على الباحثين أعمالهم في المكتبات المتخصصة، ومكتبات الدراسات العليا.
Kitab: Lamahat fil Maktabah wal Bahts · Pengarang: محمد عجاج الخطيب
Baca halaman 95
Rujukan halaman ini: لمحات في المكتبة والبحث والمصادر، ص 95 (SanadKitab #11365, hlm. urut 123)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.