هذه أهم ما وصلت إليه أيدينا مما صنف في حاضر العالم الإسلامي، ولا نزال بحاجة ماسة إلى المزيد من التعرف إلى أحوال المسلمين في كثير من البلاد كأفغانستان وألبانيا والملايو وأندونيسيا والفلبين، وفي أوربا وأمريكا وغيرها من البلاد، وإن ما تنقله إلينا بعض الصحف أو المجلات أو النشرات لا يسد الحاجة، ولا يبل الصدى؛ فلا بد لنا من تأريخ صحيح ونقل موثوق لأحوال البلاد الإسلامية، في هذه الحقبة من الزمان، على أيدي المؤرخين والباحثين من أهل العلم؛ إذ ما كان يعد حاضرًا إسلاميًا فيما مضى، صار تاريخًا ماضيًا، وأيامًا غابرة.
Kitab: Lamahat fil Maktabah wal Bahts · Pengarang: محمد عجاج الخطيب
Baca halaman 305
Rujukan halaman ini: لمحات في المكتبة والبحث والمصادر، ص 305 (SanadKitab #11365, hlm. urut 436)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.