فكذلك قول الصحابيّ:من السنّة كذا، فمطلق السنة منصرف إلى سنة النبي ﷺ، ولهذا يقال: كتاب الله تعالى وسنّة النبيّ ﷺ، وإذا قيل: الكتاب والسنّة فإنّما يفهم من السنة سنة النبيّ ﷺ، ولأنَّ السنّة هي الطريقة المتبعة لأهل الدين، والطريقة المتبعة لأهل الدين هي المشروعة في الدين، والمشروع في الدين إنما يكون من الله
Kitab: Ma lahu Hukmur Raf' · Pengarang: محمد بن مطر الزهراني
Baca halaman 38
Rujukan halaman ini: ما له حكم الرفع من أقوال الصحابة وأفعالهم، ص 38 (SanadKitab #11367, hlm. urut 36)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.