Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مناع القطان

Baca halaman 136

  1. مباحث في علوم القرآن
  2. جمع القرآن وترتيبه
  3. شبه مردودة

شُبَه مردودة:

هناك شُبَه يثيرها أهل الأهواء لتوهين الثقة بالقرآن، والتشكيك في دقة جمعه، ونحن نورد أهمها ونرد عليها:

١- قالوا: إن الآثار قد دلت على أن القرآن قد سقط منه شيء لم يُكتب في المصاحف التي بأيدينا اليوم:

أ- عن عائشة قالت: سمع رسول الله ﷺ رجلًا يقرأ في المسجد فقال: "يرحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا آية من سورة كذا"، وفي رواية: "أسقطتهن من آية كذا وكذا"، وفي رواية: "كنت أنسيتها" ١.

ويجاب عن هذا بأن تذكير الرسول ﷺ بآية أو آيات قد أنسيها أو أسقطها نسيانًا لا يشكك في جمع القرآن، فإن الرواية التي جاء فيها التعبير بالإسقاط تفسرها الرواية الأخرى: "كنت أنسيتها" وهذا يدل على أن المراد بإسقاطها نسيانها، كما يدل عليه لفظ "أذكرني" والنسيان جائز على رسول الله ﷺ فيما لا يخل بالتبليغ، وكانت هذه الآيات قد حفظها رسول الله، واستكتبها كتاب الوحي، وحفظها الصحابة في صدورهم، وبلغ حفظها وكتابتها مبلغ التواتر, فنسيان الرسول –ﷺ لها بعد ذلك لا يؤثر في دقة جمع القرآن, وهذا هو غاية ما يدل عليه الحديث. ولذا كانت قراءة هذا الرجل -وهو أحد الحفظة الذين يبلغ عددهم حد التواتر- مذكرة لرسول الله, ﷺ: "لقد أذكرني كذا وكذا آية".

ب- وقال تعالى في سورة الأعلى: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسَى، إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ ٢, والاستثناء يدل على أن رسول الله ﷺ أُنْسِي بعض الآيات.

Rujukan halaman ini: مباحث في علوم القرآن لمناع القطان، ص 136 (SanadKitab #11368, hlm. urut 169)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.