Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مناع القطان

Baca halaman 167

  1. مباحث في علوم القرآن
  2. نزول القرآن على سبعة أحرف
  3. اختلاف العلماء في المراد بها الترجيح بينها

الاختلاف في القراءة قائمًا، ولما كان هناك فرق بين جمع عثمان وجمع أبي بكر. والذي دلت عليه الآثار أن جمع عثمان ﵁ للقرآن كان نسخًا له على حرف واحد من الحروف السبعة حتى يجمع المسلمين على مصحف واحد، حيث رأى أن القراءة بالأحرف السبعة كانت لرفع الحرج والمشقة في بداية الأمر. وقد انتهت الحاجة إلى ذلك، وترجح عليها حسم مادة الاختلاف في القراءة، بجمع الناس على حرف واحد، ووافقه الصحابة على ذلك. فكان إجماعًا. ولم يحتج الصحابة في أيام أبي بكر وعمر إلى جمع القرآن على وجه ما جمعه عثمان، لأنه لم يحدث في أيامهما من الخلاف فيه ما حدث في زمن عثمان، وبهذا يكون عثمان قد وُفِّقَ لأمر عظيم. رفع الاختلاف، وجمع الكلمة، وأراح الأمة.

ويُجاب عن الرأي الخامس "هـ" الذي يرى أن العدد سبعة لا مفهوم له, بأن الأحاديث تدل بنصها على حقيقة العدد وانحصاره: "أقرأني جبريل على حرف، فراجعته، فلم أزل استزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف" ١، "وإن ربي أرسل إليَّ أن اقرأ القرآن على حرف، فرددت عليه أن هوِّن على أمتي, فأرسل إليَّ أن اقرأ على سبعة أحرف" ٢. فهذا يدل على حقيقة العدد المعيَّن المحصور في سبعة.

ويُجاب عن الرأي السادس "و" الذي يرى أن المراد بالأحرف السبعة القراءات السبع, بأن القرآن غير القراءات، فالقرآن: هو الوحي المنزَّل على محمد ﷺ للبيان والإعجاز، والقراءات: هي اختلاف في كيفية النطق بألفاظ الوحي، من تخفيف أو تثقيل أو مد أو نحو ذلك، قال أبو شامة: "ظن قوم أن القراءات السبع الموجودة الآن هي التي أريدت في الحديث، وهو خلاف إجماع أهل العلم قاطبة، وإنما يظن ذلك بعض أهل الجهل"٣.

Rujukan halaman ini: مباحث في علوم القرآن لمناع القطان، ص 167 (SanadKitab #11368, hlm. urut 203)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.