Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مناع القطان

Baca halaman 179

  1. مباحث في علوم القرآن
  2. القراءات والقراء
  3. أنواع القراءات وحكمها وضوابطها

واستخلص بعض العلماء أنواع القراءات فجعلها ستة أنواع:

الأول- المتواتر: وهو مانقله جمع لا يمكن تواطؤهم على الكذب عن مثلهم إلى منتهاه, وهذا هو الغالب في القراءات.

الثاني- المشهور: وهو ما صح سنده ولم يبلغ درجة المتواتر، ووافق العربية والرسم، واشتهر عند القرَّاء فلم يعدوه من الغلط، ولا من الشذوذ, وذكر العلماء في هذا النوع أنه يُقرأ به.

الثالث- الآحاد: وهو ما صح سنده، وخالف الرسم، أو العربية، أو لم يشتهر الاشتهار المذكور. وهذا لا يُقرأ به، ومن أمثلته ما رُوِي عن أبي بكرة: "أن النبي ﷺ قرأ: "متكئين على رفارف خضر وعباقري حسان"١. وما رُوِي عن ابن عباس أنه قرأ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ ٢ - بفتح الفاء".

الرابع- الشاذ: وهو ما لم يصح سنده. كقراءة "ملك يوم الدين"٣, بصيغة الماضي. ونصب "يوم".

الخامس- الموضوع: وهو ما لا أصل له.

السادس- المدرج: وهو ما زيد في القراءات على وجه التفسير, كقراءة ابن عباس: "ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا من ربكم في مواسم الحج، فإذا أفضتم من عرفات"٤, فقوله: "في مواسم الحج" تفسير مدرج في الآية.

والأنواع الأربعة الأخيرة لا يُقرأ بها.

Rujukan halaman ini: مباحث في علوم القرآن لمناع القطان، ص 179 (SanadKitab #11368, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.