Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مناع القطان

Baca halaman 209

  1. مباحث في علوم القرآن
  2. القواعد التي يحتاج إليها المفسر
  3. السؤال والجواب

لم يبدو دقيقًا مثل الخيط ثم يزيد قليلًا حتى يمتلئ، ثم لا يزال ينقص حتى يعود كما بدأ؟ فأجيبوا ببيان حكمة ذلك تنبيهًا على أن الأهم السؤال عن ذلك لا ما سألوا عنه.

وقد يجيء الجواب أعم من السؤال للحاجة إليه كقوله تعالى: ﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ﴾ ١, في جواب: ﴿مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْر﴾ ٢.

وقد يجيء أنقص لاقتضاء الحال ذلك كقوله تعالى: ﴿قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي﴾ ٣, في جواب: ﴿ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ﴾ ٤؛ لأن التبديل أسهل من الاختراع، وقد نفى إمكانه فالاختراع أولى.

والسؤال إذا كان لطلب معرفة تعدى إلى المفعول الثاني تارة بنفسه وتارة بـ "عن" وهو أكثر كقوله: ﴿وَيَسْأَلونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾ ٥، وإذا كان لاستدعاء مال ونحوه فإنه يتعدى بنفسه أو بـ "من" وبنفسه أكثر كقوله: ﴿وَاسْأَلُوا مَا أَنْفَقْتُمْ﴾ ٦، وقوله: ﴿وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ﴾ ٧.

Rujukan halaman ini: مباحث في علوم القرآن لمناع القطان، ص 209 (SanadKitab #11368, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.