Lewati ke konten

Kitab: Mabahits fi 'Ulumil Qur'an · Pengarang: مناع القطان

Baca halaman 215

  1. مباحث في علوم القرآن
  2. القواعد التي يحتاج إليها المفسر
  3. ألفاظ
  4. لفظ "كان"

التي تليها بالزمن الماضي لا غير، ولا دلالة لها نفسها على انقطاع ذلك المعنى ولا بقائه، بل إن أفاد الكلام شيئًا من ذلك كان لدليل آخر.

وعلى هذا يُحمل معناها فيما وقع في القرآن من إخبار الله تعالى عن صفاته وغيرها بلفظ "كان" كثيرًا. مثل قوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾ ١، ﴿وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا﴾ ٢، ﴿وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ ٣، ﴿وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ﴾ ٤، ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ ٥.

وحيث أخبر الله بها عن صفات الآدميين فالمراد التنبيه على أنها فيهم غريزة وطبيعة مركوزة في النفس كقوله تعالى: ﴿وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا﴾ ٦، وقوله: ﴿إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً﴾ ٧.

وقد تتبع أبو بكر الرازي استعمال "كان" في القرآن، واستنبط وجوه استعمالها فقال: "كان" في القرآن على خمسة أوجه:

بمعنى الأزل والأبد، كقوله تعالى: ﴿وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ ٨.

وبمعنى المعنى المنقطع, كقوله تعالى: ﴿وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ ٩, وهو الأصل في معاني "كان" كما تقول: كان زيد صالحًا أو فقيرًا أو مريضًا أو نحوه.

وبمعنى الحال، كقوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ ١٠، وقوله: ﴿إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾ ١١، وبمعنى الاستقبال، كقوله تعالى: ﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ ١٢.

Rujukan halaman ini: مباحث في علوم القرآن لمناع القطان، ص 215 (SanadKitab #11368, hlm. urut 261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.