(السابعة والأربعون) : إضافة نعم الله إلى غيره كقوله ﴿يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ﴾ ١.
(الثامنة والأربعون) : الكفر بآيات الله.
(التاسعة والأربعون) : جحد بعضها.
(الخمسون) : قولهم: ﴿مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ﴾ ٢.
(الحادية والخمسون) : قولهم في القرآن: ﴿إِنْ هَذَا إِلاَّ قَوْلُ الْبَشَرِ﴾ ٣.
(الثانية والخمسون) : القدح في حكمة الله تعالى.
(الثالثة والخمسون) : إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ما جاءت به الرسل كقوله تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ﴾ ٤ وقوله: ﴿وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ﴾ ٥.
(الرابعة والخمسون) : الإقرار بالحق ليتوصلوا به إلى دفعه، كما قال في الآية.
(الخامسة والخمسون) : التعصب للمذهب كقوله فيها: ﴿وَلا تُؤْمِنُوا إِلاَّ لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ﴾ ٦.