﴿أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ﴾ ١، وقوله: ﴿أَهَؤُلاءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنَا﴾ ٢، فرده ٣ الله بقوله: ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾ ٤.
(التاسعة) : الاقتداء بفسقة العلماء والعباد ٥، فأتى بقوله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيراً مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ ٦ وبقوله: ﴿لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ﴾ ٧.
(العاشرة) : الاستدلال على بطلان الدين بقلة أهله وعدم حفظهم كقولهم ٨ ﴿بَادِيَ الرَّأْيِ﴾ .
(الحادية عشرة) : الاستدلال بالقياس الفاسد كقولهم ٩ ﴿إِنْ أَنْتُمْ إِلاَّ بَشَرٌ مِثْلُنَا﴾ ١٠.
(الثانية عشرة) : إنكار القياس الصحيح، والجامع لهذا وما قبله عدم فهم الجامع والفارق.