Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat as-Sirah (ad-Dumaini) · Pengarang: مسفر الدميني

Baca halaman 32

  1. درجات الأخبار ومراتبها حسب المعايير المقترحة

٥- أن مثل هذا مما تتوافر الدواعي والهمم على نقله، فكيف يكون قد وقع ولا يكون علمه عند حملة السنة من الصحابة والتابعين وأئمة الحديث، وينفرد بنقله اليهود (١) .

فهذه الأحاديث حكم عليها المحدثون بعدم الصحة نظراً لنكارة متونها، ومخالفتها إما للقرآن الكريم، كما في الحديث المنسوب إلى عائشة في إحياء أم النبي ﷺ وإيمانها به، أو للثابت من سنة رسول الله ﷺ، كما في حديث تطويل الشارب، أو للمعلوم من التأريخ كما في حديث رفع الجزية عن أهل خيبر، أو لركاكة ألفاظها ومعانيها كما في حديث العدس وغيرها من الأحاديث التي حكم عليها العلماء بالوضع بالنظر إلى متونها (٢) .

ثم إن هذا لا يمنع وقوع التجاذب في بعض الأخبار بين الجواز والاستحالة، والوقوع وعدم الوقوع، كما في حديث أسماء بنت عميس في رد الشمس لعلي ﵁.

فقد أخرج الطبراني في المعجم الكبير (٣) ، والعقيلي في الضعفاء له (٤) ، عن أسماء بنت عميس قالت: كان رسول الله ﷺ يوحى إليه، ورأسه في حجر علي ﵁، فلم يصل العصر حتى غربت الشمس، فقال رسول الله ﷺ: " اللهم إن علياً كان في طاعتك وطاعة رسولك، فاردد عليه الشمس"،

Rujukan halaman ini: مرويات السيرة لمسفر الدميني، ص 32 (SanadKitab #11393, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.