وفي سنده ابن لهيعة ضعفه الحفاظ في غير رواية العبادلة عنه، أما روايتهم عنه فقد صححها١ بعضهم، وليست هذه منها، وهو مرسل أيضاً لكن معناه ثابت من الروايات السابقة.
(جـ) تحديد خروجه يوم الاثنين:
تحديد خروجه ﷺ بيوم الاثنين ذكره بعض أهل المغازي وغيرهم:
قال الواقدي: "وخرج رسول الله ﷺ من المدينة يوم الاثنين لهلال ذي القعدة ... "٢.
وقال ابن سعد: "وركب راحلته القصواء وخرج وذلك يوم الاثنين لهلال ذي القعدة ... "٣.
وقال القسطلاني: "خرج ﵇ يوم الاثنين هلال ذي القعدة سنة ست من الهجرة". ا. هـ٤
ولم أرَ في كتب المغازي أو غيرها أحداً يذكر خلاف ذلك، بل حكى العيني الإجماع على ذلك:
قال العيني: "وكان خروجه ﷺ يوم الاثنين لهلال ذي القعدة سنة ست بلا خلاف"٥.