Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah al-Hudaibiyah · Pengarang: حافظ بن محمد حكمي

Baca halaman 37

  1. الباب الأول: يشمل مقدمات الغزوة وخروج المسلمين لها وما واجههم أثناء سيرهم
  2. الفصل الثالث: إعداد النبي ﷺ وأصحابه للخروج إلى الحديبية
  3. المبحث الأول: إعداد النبي ﷺ للخروج إلى الحديبية

(١٥) قال الواقدي: فقال عمر بن الخطاب ﵁: "أتخشى يا رسول الله علينا من أبي سفيان بن حرب وأصحابه، ولم نأخذ للحرب عدتها؟ فقال رسول الله ﷺ: "ما أدري ولست أحب أحمل السلاح معتمراً"١.

(١٦) وقال: قال سعد بن عبادة: يا رسول الله لو حملنا السلاح معنا فإن رأينا من القوم ريباً كنا معدين لهم، فقال رسول الله ﷺ: "لست احمل السلاح، إنما خرجت معتمراً" ا. هـ٢

وهذان الأثران ضعيفان، إذ لا أسانيد لهما، وقول الواقدي مرجوح لمخالفته غيره من أهل المغازي.

وقد أخرج ابن جرير بإسناده إلى ابن أبزى رواية يثبت فيها خلاف ما ذكر الواقدي من جواب الرسول ﷺ لعمر بن الخطاب:

(١٧) قال ابن جرير: حدثنا ابن حميد٣ قال: حدثنا يعقوب القمي٤ عن جعفر٥ - يعني ابن أبي المغيرة - عن ابن أبزى٦ قال: لما خرج النبي ﷺ بالهدي وانتهى إلى ذي الحليفة قال له عمر: يا رسول الله تدخل على قوم هم لك حرب بغير سلاح ولا كراع٧، قال: فبعث النبي ﷺ إلى المدينة فلم يدع فيها كراعاً ولا سلاحاً إلا حمله، فلما دنا من مكة منعوه أن يدخل، فسار حتى أتى منى فنزل بمنى فأتاه عينه أن عكرمة بن أبي جهل قد خرج عليك في خمسمائة، فقال رسول الله ﷺ لخالد بن الوليد: يا خالد هذا ابن عمك قد أتاك في الخيل، فقال خالد: أنا سيف الله وسيف رسوله - فيومئذ سمي سيف الله - يا رسول الله ارم بي حيث شئت، فبعثه على خيل فلقي عكرمة في الشعب فهزمه حتى أدخله حيطان مكة، ثم عاد في الثانية فهزمه حتى أدخله

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة الحديبية جمع وتخريج ودراسة، ص 37 (SanadKitab #11394, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.