Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah al-Hudaibiyah · Pengarang: حافظ بن محمد حكمي

Baca halaman 59

  1. الباب الأول: يشمل مقدمات الغزوة وخروج المسلمين لها وما واجههم أثناء سيرهم
  2. الفصل الرابع: نزول المسلمين بذي الحليفة وما عملوه بها
  3. المبحث الثاني: إرسال النبي ﷺ بسر بن سفيان عينا على مكة

سيل العرم، وأقاموا بمكة"١.

وأما من حيث المكان الذي لقي النبي ﷺ فيه، فهو متحد أيضاً، لأن غدير الأشطاط موضع في عسفان أو قريب منه، ففي حديث المسور ومروان من طريق معمر: "حتى إذا كان بغدير الأشطاط قريب من عسفان ... "٢.

وفي مرسل عروة من طريق الزهري: "حتى نزل رسول الله ﷺ غديراً بعسفان يقال له (غدير الأشطاط) فلقيه عينه بغدير الأشطاط ... "٣.

فمن قال: "غدير الأشطاط" إنما قصد تحديد الموضع الذي نزل فيه النبي ﷺ.

ومن قال: "عسفان" أراد الجهة أو الناحية واكتفى به لشهرته دون الآخر.

فالحاصل أنه لا خلاف بين رواية ابن إسحاق ورواية سفيان وأن المسمى في رواية ابن إسحاق هو عين المشار إليه في رواية سفيان.

لكن يلاحظ أن ابن إسحاق سماه "بشراً" بكسر الموحدة وسكون المعجمة، والمشهور عند أهل المغازي كالواقدي٤ وابن سعد٥، وغيرهم أن اسمه "بسر" بضم الموحدة وسكون المهملة، وبهذا سماه أيضاً الذين ترجموا للصحابة كأبي نعيم٦ وابن عبد البر٧ وابن الأثير٨ وابن حجر٩، ونصبوا على أنه المذكور في حديث المسور ومروان في قصة الحديبية.

قال ابن حجر في ترجمته: "وضبطه ابن ماكولا وغيره بضم الموحدة وسكون المهملة وكذا رأيت عليه علامة الإهمال في الأصل المعتمد من كتاب الفاكهي"١٠.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة الحديبية جمع وتخريج ودراسة، ص 59 (SanadKitab #11394, hlm. urut 56)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.