Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah al-Hudaibiyah · Pengarang: حافظ بن محمد حكمي

Baca halaman 79

  1. الباب الأول: يشمل مقدمات الغزوة وخروج المسلمين لها وما واجههم أثناء سيرهم
  2. الفصل السادس: ما حدث للمسلمين بعسفان
  3. المبحث الثاني: صلاة الخوف بعسفان

ثانياً: ورد ما يشهد لهذه الزيادة في حديث المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم من طريق ابن إسحاق عند أحمد ففيه ما نصه: "وخرج رسول الله ﷺ حتى إذا كان بعسفان، لقيه بشر بن سفيان الكعبي، فقال: يا رسول الله هذه قريش قد سمعت بمسيرك فخرجت معها العوذ المطافيل قد لبسوا جلود النمور يعاهدون الله ألا تدخلها عليهم عنوة أبداً، وهذا خالد بن الوليد في خيلهم قد قدموا إلى كراع الغميم"١.

فهذه الرواية تفيد أمرين:

الأول: أن النبي ﷺ نزل عسفان في غزوة الحديبية.

الثاني: أن خالد بن الوليد خرج لملاقاة النبي ﷺ في هذه الغزوة.

ولم يذكر أحداً من أهل المغازي أن خالد بن الوليد قد لقي النبي ﷺ بهذا المكان في غير غزوة الحديبية.

وقد رجح ابن حجر٢ والكاندهلوي٣ أيضاً على أن صلاة عسفان هذه كانت في غزوة الحديبية.

وهذا هو الراجح عندي لما سبق من الأدلة.

ولأن النبي ﷺ لم يلق أحداً من كفار قريش في غزوة بني لحيان، كما ذكر ذلك أهل المغازي.

قال ابن سعد بعد أن ذكر انصراف النبي ﷺ من غزوة بني لحيان: "ثم خرج رسول الله ﷺ حتى أتى عسفان فبعث أبا بكر في عشرة فوارس لتسمع به قريش فيذعرهم، فأتوا الغميم، ولم يلقوا كيداً"٤.

وذكر ابن إسحاق أن النبي ﷺ بعد منصرفه من غزوة بني لحيان: "نزل عسفان وبعث فارسين من أصحابه حتى بلغا كراع الغميم، ثم كرا وراح رسول الله ﷺ قافلاً"٥.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة الحديبية جمع وتخريج ودراسة، ص 79 (SanadKitab #11394, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.