Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah al-Hudaibiyah · Pengarang: حافظ بن محمد حكمي

Baca halaman 84

  1. الباب الأول: يشمل مقدمات الغزوة وخروج المسلمين لها وما واجههم أثناء سيرهم
  2. الفصل السادس: ما حدث للمسلمين بعسفان
  3. المبحث الثالث: بيان أن ابتداء مشروعية صلاة الخوف كان في غزوة الحديبية

ابن جرير: ليس من لدن بغداد إلى أن يبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الفضل١.

وفيه أيضاً ابن إسحاق لم يصرح بالسماع لكن يشهد له الحديث السابق.

فهذان الحديثان أفادا أن أبا هريرة شهد غزوة ذات الرقاع مع النبي ﷺ وأبو هريرة ﵁ لم يصحب النبي ﷺ إلا بعد فتح خيبر كما في الحديث الآتي:

(٤٨) قال الإمام أحمد: حدثنا عفان٢ حدثنا وهيب٣ ثنا خثيم٤ - يعني ابن عراك - عن أبيه٥ أن أبا هريرة قدم المدينة في رهط من قومه والنبي ﷺ بخيبر وقد استخلف سباع بن عرفطة على المدينة قال: "فانتهيت إليه وهو يقرأ في صلاة الصبح في الركعة الأولى بكهيعص، وفي الثانية ويل للمطففين، قال: فقلت ويل لفلان إذا اكتال اكتال بالوافي، وإذا كال كال بالناقص، قال: فلما صلى زودنا شيء حتى أتينا خيبر وقد افتتح النبي ﷺ خيبر قال: فكلم النبي ﷺ المسلمين فأشركونا في سهامهم"٦.

هذا الحديث حسن في سنده خثيم مختلف فيه، وثقه النسائي وابن حبان، وقال العقيلي: "ليس به بأس"، وقال الأزدي: "منكر الحديث"٧ وقد رجح الذهبي٨ توثيقه حيث رمز له بـ (صح) .

وإذا تقرر أن أبا هريرة ﵁ لم يلق النبي ﷺ إلا بعد فتح خيبر كما أفاد

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة الحديبية جمع وتخريج ودراسة، ص 84 (SanadKitab #11394, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.