فرأينا نتبع هواك ورأيك فإن كنت إنما تريد الإبقاء علينا. فوالله لقد رأيتنا وإياهم على سواء ما ينالون منا تمرة إلا شراء أو قرى فقال رسول الله ﷺ: "هو ذا تسمعون ما" يقولون. قالوا غدرت يا محمد".
فقال حسان١ بن ثابت ﵁:
يا حار من يغدر بذمة جاره ... منكم فإن محمداً لا يغدرُ
وأمانة المري٢ حين لقيتها ... كسر الزجاجة صدعها لا يجبرُ
إن تغدروا فالغدر من عاداتكم ... واللؤم ينبت في أصول السخبرِ
ثم قال الهيثمي: "رواه البزار والطبراني ورجالهما فيهم محمد بن عمرو حديثه حسن وبقية رجاله ثقات"٣.