ولم تتم تلك الصفقة التي كان يحلم بها الحارث بن عوف وعيينة بن حصن كما في بعض الروايات.
أما المشاورة الثانية الني حصلت في هذه الغزوة فقد حصلت عندما سمع النبي ﷺ ما أجمع عليه كفار قريش ومن تابعهم على المسير إلى المدينة فاستشار الصحابة ﵃ وتمخضت تلك المشاورة عن رأي سديد أدلى به سلمان١ ﵁ حيث أشار بحفر الخندق لكي يحول بين العدو وبين المدينة٢.
ولم يرد في ذلك حديث صحيح غير أن الطبري قال: "حدثت عن محمد بن عمر٣ قال كان الذي أشار على رسول الله ﷺ بالخندق سلمان، وكان أول مشهد شهده سلمان مع رسول الله ﷺ