Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah al-Khandaq · Pengarang: إبراهيم بن محمد المدخلي

Baca halaman 163

  1. الباب الثالث: موقف المسلمين من تحركات الأحزاب
  2. الفصل الثاني: تواضعه ﷺ ومباشرته الحفر بنفسه

الكريم يصدق ذلك قول عائشة ﵂ عندما سئلت عن خلقه فقالت: كان خلقه القرآن١.

وسيرته ﷺ مليئة بأمثال ذلك.

لذلك قال ابن هشام: "فلما سمع بهم رسول الله ﷺ، وما أجمعوا عليه من الأمر ضرب الخندق على المدينة فعمل فيه رسول الله ﷺ ترغيباً للمسلمين في الأجر وعمل معه المسلمون فيه فدأب فيه ودأبوا وأبطأ عن رسول الله ﷺ، وعن المسلمين في عملهم ذلك رجال من المنافقين وجعلوا يورون بالضعيف من العمل ويتسللون إلى أهلهم بغير علم من رسول الله ﷺ ولا إذن.

أما المسلمون فكانوا لا يستأذنون إلا عند الضرورة فإذا قضوا حاجاتهم رجعوا إلى ما كانوا فيه من عمل رغبة في الخير واحتساباً له وقد أنزل الله في ذلك قرآنا يتلى فقال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَك... الآية﴾ ٢.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة الخندق، ص 163 (SanadKitab #11395, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.