وبمشروعية الدفاع عن الإسلام وعن النفس كل ذلك جعلهم ينجزون ما بدأوا فيه بسرعة فائقة إذا قيس بأعمال الآلات الحديثة اليوم.
أما بالنسبة لتحديد المكان المحفور على ضوء الأدلة فقد قال صاحب المواهب١ اللدنية: روى الطبراني بسند لا بأس به عن عمرو بن عوف المزني أنه ﷺ خط الخندق من أحمر الشيخين... وهما أطمان طرف بني حارثة حتى بلغ المذاد٢.
ولقد عمل ﷺ بيده الشريفة مع المسلمين ليقوي نشاطهم وتزداد رغبتهم كما أنه ﷺ كان يبادلهم الأهازيج. لأن الشعر والتمثل به مما يزيد في النشاط. وبذلك جرت عادتهم في الحرب وأكثر ما يستعملون في ذلك الرجز٣ لذلك روى البخاري ﵀ حيث قال: