كما أورده الترمذي في مناقب سعد بن أبي وقاص١ بيد أنه لم يذكر أن ذلك كان في الخندق. لذلك قال ابن العربي.
وكانت عائشة مع النبي ﷺ يوم الخندق وذكرت أن رسول الله ﷺ كان يتعاهد ثغرة من الجبل يحافظ عليها ثم يزلفه٢ البرد ذلك اليوم فيأتي فيضطجع في حجري ثم يقوم فسمعت حس رجل عليه حديد وقد أسند في الجبل فقال رسول الله ﷺ: "من هذا؟ " ثم ساق الحديث بمثل ما جاء عن البزار إلا أنه صرح بأنه سعد بن أبي وقاص٣.
وقد جاءت الرواية التي عند البخاري والتي عند الترمذي في المناقب مفسرة لما كان مبهماً عند البزار وهو سعد لأن السعود في صحابة رسول الله ﷺ كثير فتبين بالروايتين أنه سعد بن أبي وقاص ﵁.
وحديث البزار وإن كان ضعيفاً إلا أن ما جاء عند البخاري والترمذي يقويه والحديث يدل بوضوح على: الشدة التي عاناها الرسول ﷺ، وأصحابه في هذه الغزوة وأن الخطر الذي أحدق بهم كان كبيراً حتى أنه ﷺ كان يتعاهد تلك الثغرة بنفسه