(أ) فالأكثر أن الذي قتله الزبير وذلك بصريح الآثار وكثرة القائلين بذلك وقد تقدموا.
(ب) المعارض لهذا الرأي هو الطبري وقد تقدم قوله كما يفهم ذلك من كلام ابن الأثير١ وإن كان لم يصرح.
والحق أن قاتله هو الزبير وذلك لما يأتي:
قال ابن جرير كما في كنز العمال: حدثنا أبو كريب٢ حدثنا وكيع٣ عن سفيان عن عبد الكريم الجزري٤ عن عكرمة٥ قال لما كان يوم الخندق قام رجل من المشركين