Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah al-Khandaq · Pengarang: إبراهيم بن محمد المدخلي

Baca halaman 36

  1. مقدمة

فلم يصب منهم أحداً فرجع رسول الله ﷺ إلى المدينة وفي تلك الغزوة وادع عيينة بن حصن١ رغم أن ابن إسحاق قال:

ثم رجع رسول الله ﷺ قبل أن يصل إليها ولم يلق كيداً بها٢.

أما ابن الأثير فقد نفى غزو الرسول ﷺ لدومة وأثبت ذلك لخالد فقط٣.

والجمع بين القولين هو قول ابن إسحاق: "رجع قبل أن يصل إليها، ولم يلق كيداً) ثم غزاها خالد ﵁ وفتحتها عنوة".

وفي شهر شعبان من السنة نفسها بلغ الرسول ﷺ أن الحارث بن أبي ضرار سيد بني المصطلق سار في قومه ومن قدر عليه من العرب يريدون حرب رسول الله ﷺ فبعث النبي ﷺ بريدة٤ بن الحصيب ليجس النبض فأتاهم ولقي الحارث وكلمه.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة الخندق، ص 36 (SanadKitab #11395, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.