أورده ابن كثير١ بهذا اللفظ وعزاه للإمام أحمد.
فضله ﵁:
كان ﵁ في أثناء حياته ملازماً لرسول الله ﷺ لم يخرج إلى غزوة إلا خرج سعد معه فنجده في الغزوات المشهورة والعظيمة مثل بدر وما قام به من دور فيها مشهور وفي غزوة أحد كان له دوره المشرف وجاءت غزوة الخندق حيث أراد الله له الحسنى فضرب أروع الأمثلة.
وحتى بعد أن رمي في أكحله استمر مجاهداً في سبيل الله حتى حقق الله ما طلب وشفى قلبه من اليهود الذين خذلوا دين الله وخذلوا رسوله في وقت عصيب ولكن الله ﷾ رد كيدهم في نحورهم، وحكم فيهم سعد ﵁ فأخذوا وقتلوا تقتيلاً على مرأى ومسمع من المسلمين وذلك انتقام من الله جزاء بعض ما فعلوه.
عقب ذلك كله مات ﵁ راضياً مرضياً. ويظهر فضله ويبرز للعيان بعد موته ونعمت النهاية التي جاهد في حياته لنيلها يتمثل ذلك في اهتزاز العرش لموته روى الإمام مسلم ﵀ حيث قال: