Lewati ke konten

Kitab: Marwiyyat Ghazwah al-Khandaq · Pengarang: إبراهيم بن محمد المدخلي

Baca halaman 447

  1. الخاتمة: في الأحكام والفوائد والعبر المستنبطة من هذه الغزوة

لفعل الطاعة والحث على سلوك الأدب وغير ذلك١.

وفيه حديث علي ﵁ "لما كان يوم الأحزاب قال رسول الله ﷺ ... ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً" الحديث٢.

قال الحافظ: "وفيه الدعاء عليهم بأن يملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً، وليس فيه الدعاء عليهم بالهزيمة لكن يؤخذ من لفظ الزلزلة لأن في إحراق بيوتهم غاية التزلزل لنفوسهم".

وقال: "وفيه جواز الدعاء على المشركين بمثل ذلك".

كما تضمن كذلك دعاء صدر من النبي ﷺ على من يستحقه وهو من مات مشركاً منهم. وفيه شدة حرص النبي ﷺ على أداء الصلوات وخاصة صلاة العصر والتي قال ﷺ في تاركها: "من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله" ٣.

وأخيراً يتبين من مجريات الأمور والأحداث في هذه الغزوة وغيرها من الغزوات أن النصر في المعارك لا يكون بكثرة العدد ووفرة السلاح وإنما يكون بقوة الروح المعنوية لدى الجيش.

Rujukan halaman ini: مرويات غزوة الخندق، ص 447 (SanadKitab #11395, hlm. urut 381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.