Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat · Pengarang: المنفلوطي

Baca Juz 1, halaman 106

  1. المجلد الأول
  2. رسالة الغفران

رسالة الغفران ١:

غفوت إغفاءة طويلة لا علم لي بمداها ولا بما وقع لي فيها، ثم صحوت فرأيت نفسي في صحراء مدَّ البصر مكتظة٢ بأنواع من الخلق لا أحصيهم عددًا، فعلمت أني بعثت وأنه يوم القيامة فساورني٣ من الهم ما ساورني حيث ذكرت أن مقداره ألف سنة من سنى القيامة، وقلت من لي بالصبر على موقف يهلك فيه صاحبه ظمأ وجوعًا، ويحترق تحت أشعة شمس ليس بينه وبينها إلا قيد ظفر، فتماسكت بضعة أشهر ثم لم أجد بعد ذلك إلى الصبر سبيلًا، فزينت لي نفسي الكاذبة أن أذهب إلى رضوان خازن الجنة، وكنت أحمل شهادة التوبة في يدي لأسترحمه، وألتمس منه الإذن بالدخول قبل انفضاض المحشر فما زلت أرقيه بقصائد المدح المسوَّمة٤ باسمه كما كنت أرقى بأمثالها أمثالَه من عظماء

Rujukan halaman ini: النظرات، ج 1، ص 106 (SanadKitab #11400, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.