Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat · Pengarang: المنفلوطي

Baca Juz 1, halaman 112

  1. المجلد الأول
  2. رسالة الغفران

الأمنية التي كنت أتمناها فعلوت ظهره، وغمزته غمزة خرج بها خروج الودْق١ من السحاب، والسيف من القراب٢، وعلى ما جَهَدتُه لم يشك إِليَّ ما شكاه جواد عنترة إليه في قوله:

فأزورَّ من وقع القنا بلَبانه ... وشكا إلي بعبر وتحمحم

أو ما شكاه جواد عمر بن أبي ربيعة إليه في قوله:

تشكي الكميت الجري لما جهدته ... وبين لو يستطيع أن يتكلما

ذكرت أني وأنا في الدار الفانية كنت أسمع بذكر الذاهبين الأولين من الأدباء والشعراء والرواة، فآسف على أن لم أكن في زمنهم أراهم وأحضر مجالسهم، فقلت ليت شعري ما فعل الله بهم في هذه الدار، وهل سعدوا أو شقوا، وهل يقيَّض لي من رؤيتهم في دار البقاء، ما لم يقيض في دار الفناء.

ثم رميت بطرفي فإذا فارس يحضر فرسه٣ في الهواء إحضارًا حتى تقاربنا فتماست الركب، واختلفت الأعناق، فقال: انتسب، فقلت فلان ومن أنت يرحمك الله، وقد فعل، فقال عدي بن زيد العابدي فدهشت، وقلت عدي بن زيد في الجنة بعد الزيغ والضلال، فقال أنا عيسوي، وأنت محمدي، وليس لصاحبك على

Rujukan halaman ini: النظرات، ج 1، ص 112 (SanadKitab #11400, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.