Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat · Pengarang: المنفلوطي

Baca Juz 1, halaman 302

  1. المجلد الأول
  2. البيان

وكل ما يعد عليها من الذنوب أنها لا تشتمل على أعلام لهذه الهنات المستحدثة, وهو في مذهبي أقل الذنوب جرما، وأضعفها شأنا، ما دمنا نعرف وجه الحيلة في علاجه بالاشتقاق إن وجدنا السبيل إليه، أو التعريب والوضع إن عجزنا عن الاشتقاق، فالأمر أهون من أن نحار فيه، وأصغر من أن نقضي أعمارنا في الوقوف ببابه، والأخذ والرد في شأنه، والمساجلة والمناظرة في اختيار أقرب الطرق إليه، وأجداها عليه.

واعلم أنه لا بد لك من حسن الاختيار فيما تريد أن تزاوله من المنشئات العربية فليس كل متقدم ينفعك، ولا كل متأخر يضرك، ولا أحسبك إلا واقفا بين يدي هذا الأمر موقف الحيرة والاضطراب؛ لأن حسن الاختيار طلبة تتعثر بين يديها الآمال، وتقطع دونها أعناق الرجال، فالجأ في ذلك إلى فطاحل الأدباء الذين تعرف ويعرف الناس منهم ذوقا سليما، وقريحة صافية، وملكة في الأدب، كأنها مصفاة الذهب، فإن فعلت وكنت ممن وهبهم الله ذكاء وفطنة وقريحة خصبة لينة صالحة لنماء ما يلقى فيها من البذور الطيبة عدت وبين جنبيك ملكة في البيان زاهرة يتناثر منها منثور الأدب ومنظومه تناثر الورود والأنوار، من حديقة الأزهار.

Rujukan halaman ini: النظرات، ج 1، ص 302 (SanadKitab #11400, hlm. urut 306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.