Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat · Pengarang: المنفلوطي

Baca Juz 1, halaman 305

  1. المجلد الأول
  2. السريرة

من وجه الأسود السالخ١ ووددت بجدع الأنف أن لا يصافح وجهك وجهه من بعدها حتى في جنة النعيم.

لولا ما أسدل الله دون السرائر من الحجب لبدلت الأرض غير الأرض، وكان للكون نظام غير هذا النظام، وللتاريخ صفحات غير هذه الصفحات.

لو علم الجند أنهم لا يحاربون إلا ليضعوا "نيشانا" في صدر القائد، أو جوهرة في تاج الملك، وأنهم كثيرا ما يكونون مخدوعين في وقائعهم ومواقفهم بأشراك الوطنية وحبائل الدين، لما دالت الدول ولا انتقلت التيجان، ولضعف ظهر الأرض عن حمل ما فوقه من بني الإنسان، ولو علم جهلة المتدينين أن رؤساء الأديان كثيرا ما يشترون عقولهم وأموالهم بالقليل التافة من هذه المدهشات الدينية، والأحلام النفسانية، ويملئون قلوبهم بالمخاوف والمزعجات ليبيعوهم الأمن والسلامة بثمن غال لضعفت أصوات النواقيس، وقصرت قامات المنائر، ولهلك أرباب الطيالس والقلانس جوعا وسغبا، ولأصبحت حبات السبح أكسد في سوق الأديان من بعر النوق في سوق الأنعام، ولو علم الابن أن أباه يحبه لما يرجوه من منفعته في شيخوخته، وأنه لا يعجب إلا

Rujukan halaman ini: النظرات، ج 1، ص 305 (SanadKitab #11400, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.