Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat · Pengarang: المنفلوطي

Baca Juz 2, halaman 22

  1. المجلد الثاني
  2. السياسة

السياسة:

حضرة السيد الفاضل

ما لك لا تكثر من الكتابة في الشئون السياسية إكثارك منها في الشئون الأخلاقية والاجتماعية؟ وكيف يضيق بالسياسة قلمك وقد وسع كل شيء؟ فاكتب لنا في السياسة, فأمتك تحب أن تراك سياسيا والسلام فلان.

أيها الكاتب:

يعلم الله أني أبغض السياسة وأهلها بغضي للكذب والغش والخيانة والغدر.

أنا لا أحب أن أكون سياسيا؛ لأني لا أحب أن أكون جلّادا.

لا فرق عندي بين السياسيين والجلادين إلا أن هؤلاء يقتلون الأفراد, وأولئك يقتلون الأمم.

هل السياسي إلا رجل عرفت أمته أنه لا يوجد بين أفرادها من هو أقسى منه قلبا، ولا أكثر كيدا؛ فنصبته

Rujukan halaman ini: النظرات، ج 2، ص 22 (SanadKitab #11400, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.