Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat · Pengarang: المنفلوطي

Baca Juz 2, halaman 196

  1. المجلد الثاني
  2. الشعر

وإن سمع قول الآخر:

ودار ندامى عطلوها وأدلجوا ... بها أثر منهم جديد ودارس

حبست بها صحبي وجمّعت شملهم ... وإني على أمثال تلك لحابس

أقمنا بها يوما ويوما وثالثا ... ويوما له يوم الترحل خامس

تدار علينا الراح في عسجدية ... حبتها بأنواع التصاوير فارس

قرارتها كسرى وفي جنباتها ... مها تدّريها١ بالقسي الفوارس

فللراح ما زرت عليه جيوبها ... وللمآء ما دارت عليه القلانس

تمثل له كأنه مر في ضاحية من ضواحي بغداد بدار موحشة, فسمع فيها أصوات قوم يلهون ويقصفون٢ ويقرعون الكئوس بأمثالها, فاقترب منها وأطل من خَصاص٣ بابها فرأى أولئك القوم مجتمعين حول دَنّ من الخمر قد تكاملت سنه وشيب الدهر فوديه٤, ففصدوه فسال دمه الأحمر في كئوس من الذهب منقوشة نقوشا فارسية قد استقرت في قرارتها صورة كسرى فارس, ودارت في باطنها صور فرسانه متنكبي قسيهم كأنما يطاردون بقر الوحش أمامهم ورآهم يملئون الكئوس إلى ما يوازي

Rujukan halaman ini: النظرات، ج 2، ص 196 (SanadKitab #11400, hlm. urut 548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.