Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat · Pengarang: المنفلوطي

Baca Juz 2, halaman 219

  1. المجلد الثاني
  2. حول سير الموت

حول سير الموت

...

حول سرير الموت:

مررت منذ سنوات على باب منزل في أحد أزقة القاهرة, فرأيت حوله مجتمعا حافلا تصطك فيه الأقدام بالأقدام وتمتزج فيه الأنفاس بالأنفاس, وقد تخلله قوم من رجال الشرطة وسمعت قائلا يقول: "قبح الله الانتحار" وآخر يقول: "أحسبه شابا غريبا؛ لأني لم أر عينا تدمع عليه" فعرفت مجمل القصة, وأن في هذا المنزل شابا غريبا منتحرا, وأن هذا الحادث سبب هذا الاجتماع.

لم أقنع بالإجمال فأحببت معرفة التفصيل, فحاولت الدخول إلى المنزل فما استطعت فتريثت حتى جاء ضابط أعرفه من ضباط البوليس فدخلت معه.

وهناك رأيت على سرير الموت شابا في نحو العشرين من عمره, رقيق الجسم أصفر اللون, لم تستطع يد الموت أن تمحو كل آثار جماله, بل بقيت منه بعد الموت بقية كتلك البقية من الرائحة العطرة التي يستنشقها الإنسان في الزهرة الذابلة.

اهتم الضابط بملابسه لعله يجد فيها ما يدل عليه أو على

Rujukan halaman ini: النظرات، ج 2، ص 219 (SanadKitab #11400, hlm. urut 571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.