Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat · Pengarang: المنفلوطي

Baca Juz 2, halaman 235

  1. المجلد الثاني
  2. الضاد

الضاد:

إذا كان العرب الأولون يعبرون بالرأس عن مئين من الأعضاء والعظام والأعصاب والشرايين, فلم لا نعبر نحن بالضاد عن ثمانية وعشرين حرفا١ ونحن عرب مثلهم تجري في عروقنا دماؤهم كما تجري في عروقهم دماء آبائهم من قبل، فسهمنا في الضاد سهمهم وحقنا فيها حقهم، فلم يضعون الألفاظ للتفاهم والتخاطب ولا نضعها مثلهم لمثل ما وضعوا، وحاجاتنا أكثر من حاجاتهم ومرافقنا أوفر عددا من مرافقهم وأوسع فصولا وأنواعا؟

أين باديتهم الخلاء الجرداء المقفرة المصفرة إلا القليل من الخيام المبعثرة بين معاطن الإبل ومراتع الشاء ومرابض الوحش ومغاور الجن من مدائننا الفاخرة الزاخرة الحافلة بصنوف الموجودات، وأنواع الآلات والأدوات، وغرائب المصنوعات والمنسوجات، وأكثرها مستحدث مستطرف لم تغبرّ في وجهه

Rujukan halaman ini: النظرات، ج 2، ص 235 (SanadKitab #11400, hlm. urut 587)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.