Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat · Pengarang: المنفلوطي

Baca Juz 2, halaman 308

  1. المجلد الثاني
  2. البعث

فلم أر خيرا من ترك طعام لو اشتهيته لما قدرت عليه, ولو قدرت عليه لما اشتهيته من حيث لا يكون للتحريم والتحليل, ولا للإيمان والزندقة في ذلك مدخل.

وما زال المتورعون من السلف الصالح يتركون ما هو لهم حلال مطلق من لذائذ هذه الحياة وشهواتها ويجزعون من ملامسته والدنو منه جزعهم من اجتراح السيئات وانتهاك الحرمات، فقد كان النبي ﷺ يجيع نفسه من غير عوز, وكانت عائشة ﵂ تقول: إن رسول الله لم يمتلئ قط شبعا, وربما بكيت رحمة له مما أرى به من الجوع, فأمسح بطنه بيدي وأقول: نفسي لك الفداء, لو تبلغت من الدنيا بقدر ما يقويك، فيقول: "يا عائشة إخواني من أولي العزم من الرسل قد صبروا على ما هو أشد من هذا, فمضوا على حالهم فقدموا على

Rujukan halaman ini: النظرات، ج 2، ص 308 (SanadKitab #11400, hlm. urut 660)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.