Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat · Pengarang: المنفلوطي

Baca Juz 2, halaman 338

  1. المجلد الثاني
  2. الكلمات

وخدعة الأريب، وأنى لنا ذلك وفي شعراء مصر من يغتصب الشهرة اغتصابا ويلصقها بنفسه إلصاقا وينزع إليها بوسائل لو عرفها الناس لأنزلوه منزلته، وألبسوه حلته، بينما ترى الآخر قد قنع من أدبه بلذة نفسه، وإمتاع جدانه، فلا يترنم بقصائده في المنتديات والمجامع، ولا يبتاع من الصحف الأسماء والألقاب، ولا يستخدم الكتاب لإطرائه والإشادة بذكره، ولا يتمم ما يجده من النقص في أدبه بالغض من أدب غيره، فترى للأول في هذا البلد الساذج دويا كدوي الرعد، وترى الآخر مطرحا مجفوا لا يؤبه له، والدر في الصدف أغلى قيمة وأرفع قدرا من جميع ما على وجه الأرض من ألواح البلور، وإن كان ملأ العيون حسنا وبهاء، ورونقا وماء.

فكاهة:

حدثني بعض الأصدقاء أنه دخل في أيام الحرب الروسية اليابانية حانوت حلاق معروف بالثرثرة أكثر من أفراد طائفته ليحلق له رأسه، وكان عنده جماعة من زائريه, فأجلسه على كرسي أمام مرآة وأمسك بالموسى وأنشأ يحلق له رأسا حلقا غريبا لا عهد له بمثله من قبل، فكان يحلق بقعة ويترك إلى جانبها أخرى مستطيلة أو مستديرة وأخرى مثلثة أو مربعة حتى رِيع الرجل

Rujukan halaman ini: النظرات، ج 2، ص 338 (SanadKitab #11400, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.