Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat · Pengarang: المنفلوطي

Baca Juz 3, halaman 64

  1. المجلد الثالث
  2. العظمة

الناس وبغضائهم، فلا يزال ذلك القصر ثابتا في مكانه لا يتزعزع ولا يتحلحل ما بقيتا في مكانهما، فإذا سقطت إحداهما عجزت الأخرى عن الاستقلال به فسقطت بجانب أختها؛ فسقط هو بسقوطهما.

لا يعجبنك أن يتفق الناس جميعا على حبك؛ لأنهم لا يتفقون إلا على حب الرجل الضعيف المهين الذي يتجرد لهم من نفسه وعقله ورأيه ومشاعره, ثم يقعي على ذنبه تحت أقدامهم إقعاء الكلب الذليل يضربونه فيصطبر لهم, ويعبثون به فيبصبص بذنبه طلبا لرضاهم، ويهتفون به فيقترب، ويزجرونه فيزدجر.

ولا يعجبنك أن يتفقوا على بغضك؛ لأنهم لا يتفقون إلا على بغض الخبثاء الأشرار الذين لا يحبون أحدا من الناس, فلا يحبهم من الناس أحد.

وليعجبنك أن يختلفوا في شأنك وينقسموا في أمرك ويذهبوا في النظر إليك وتقدير منزلتك كل مذهب، فتلك آية العظمة وذلك شأن الرجل العظيم.

كن القائد الذي تعترك الجيوش حوله من بين ذائد عنه وعادٍ عليه، ولا تكن الجندي الذي يسفك دمه ليسقي به دوحة العظمة التي ينعم في ظلالها القائد العظيم.

كن الناطق الذي تحمل الريح صوته إلى مشارق الأرض

Rujukan halaman ini: النظرات، ج 3، ص 64 (SanadKitab #11400, hlm. urut 766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.