Lewati ke konten

Kitab: An-Nazharat · Pengarang: المنفلوطي

Baca Juz 3, halaman 268

  1. المجلد الثالث
  2. القضية المصرية من مايو ١٩٢١ إلى مارس سنة ١٩٢٢
  3. إلى أعدائنا

والتخلق بأخلاقكم، والسير على آثاركم، مخافة أن تصبح مدنيتنا في مستقبل أيامها مدنية وحشية, لا عهد فيها ولا ذمام.

سنأكل الشيح والقيصوم إن عز الطعام إلا من أيديكم، ونلبس الجلود والفراء إن أقفرت الأرض إلا من مصانعكم، ونشرب الملح الأجاج إن أبى العذب الزلال أن ينبع إلا في أرضكم، ونعيش في الظلمة الداجية إن أبت الشمس أن تشرق إلا من آفاقكم، وسنخلع عن أرضنا ثوب الخصوبة والجمال ونلبسها ثوب القحط والجدب لنقطع سبيل مطامعكم فيها، ونكدر عليكم صفاء العيش بين ظلالها وأمواهها، غير شاكين ولا متبرمين، فلا خير في نعمة يكدرها الذل، وبعدا لماء لا يشربه شاربه إلا ممزوجا بدم.

إن في السماء إلها، وإن في الأرض عدلا، وإن العناية الإلهية التي تضم إلى أجنحتها ضعف الضعيف وبؤس البائس ومظلمة المظلوم أرحم من أن لا تحفل بهذه الدموع التي تذرفها الأمة؛ حزنا على شيخها الشهيد المظلوم.

رويدك حتى تنظري عم تنجلي ... غمامة هذا العارض المتألق

Rujukan halaman ini: النظرات، ج 3، ص 268 (SanadKitab #11400, hlm. urut 968)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.